الكمية المتوفرة حالياً :
العمامة و القبعة

العمامة و القبعة

3.5 د.أ

تبدأ الرواية بتاريخ 22 يوليو 1798 ميلادياً، ويخبرنا البطل، راوي الأحداث، بخبر هزيمة جيش المماليك تحت قيادة «مراد بك» في موقعة إمبابة، ثم محاولة «إبراهيم بك» ومماليكه، ومن انضم من عامة الشعب له، في محاولة يائسة لدحر الفرنسيس عند بولاق. يدخل الفرنسيس القاهرة تحت قيادة «ساري عسكر بونابرته» ملوحًا بمنشورات كتب فيها أنه يحترم الدين الإسلامي ويقدس النبي محمد والقرآن، وأنه أكثر إيمانًا من المماليك ويرتدي جبة وقفطان، لتبدأ فعليًا بعدها أحداث الرواية في شكل مذكرات يخطها تلميذ الجبرتي عن الأحداث بشكل شبه يومي، وتتوالى يوميات البطل في سرد حافل بالتفاصيل أثناء فترة دخول الاستعمار الفرنسي إلى مصر. وتظهر الأزمة في التعايش مع المستعمر وكرهه. نتابع التجار الذين يستغلون الأزمة ليكدسوا السلع، ومن الطبقة النافذة التي لا يعنيها إلا أن تحمي نفوذها، وأن تركب موجة الوطنية طالما هي مواتية لمصالحها. التناقض الذي يعيشه الفرنسيون أنفسهم والخارجون لتوهم من ثورة دامية كانت تنادي بالحرية والإخاء والمساواة ليلقوا أنفسهم مجرد محتلين وقتلة يخدمون طموحات بونابرت. هناك أيضاً الفوضى الأخلاقية التي ينشرها قدوم الأجنبي وتمكنه، والتي تمثل هاجساً لكل مناوئي التعايش بين الحضارات. وتنشأ علاقة حب تجمع بين البطل وشابة من أفراد المحتل.

العدد

ملاحظات


المشاركة